منتديات لـ،،،ـــعة شقــاوهــ تــتمنـــه لــــك اجمــــل الاوقات
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخولاتصل بنا

شاطر | 
 

 كيف مات سيد البشر أجمعين نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صياد القلوب
مراقبة
مراقبة


ذكر عدد الرسائل : 2478
العمر : 39
sms :


My SMS
$post[field5]


تاريخ التسجيل : 30/01/2008

مُساهمةموضوع: كيف مات سيد البشر أجمعين نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم؟   الإثنين 07 يوليو 2008, 9:44 pm

كيف مات سيد البشر أجمعين نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم؟

ذهب النبي صلى الله عليه وسلم قبل موته بأيام مع الصحابي أبو مويهبة إلى البقيع حيث دفن كثير من الصحابة ليستغفر لهم وحين عاد إلى بيته وكأن عند زوجته ميمونة رضي الله عنها بدأت أعراض المرض عليه والمتمثل في صداع شديد أحس به وفي الليلة التالية أنتقل إلى بيت زوجته زينب بنت جحش رضي الله عنها حيث اشتدت عليه وطأة المرض فأنتقل من بيت زينب إلى بيت عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنها بعد أن استأذن من جميع زوجاته في أن يتمرض في بيت عائشة لإحساسه بالراحة عندها ولقرب منزلها من مسجده صلى الله عليه وسلم. في اليوم الذي قبل يوم وفاته صلى الله عليه وسلم دخلت إليه ابنته فاطمة وكانت القربى إلى قلبه فبكت رحمة لحالة وهي تراه بين الصحوة والإغماء بسبب شدة الحمى والصداع رأته وهو يأخذ الماء بيده من أناء بقربه ويمسح على وجهه وهو يردد : واكرياه واكرياه. فازداد بكاء فاطمة ودنت لقربه وهي تقول : واكربي لكربك يا أبتي ففتح الرسول صلى الله عليه وسلم عينيه حين أحس بابنته بقربه فقال لها : لا كرب على أبيك بعد اليوم. وابتسم وكأنه قد استرد جزءا من عافيته حين رآها وأحس بجزعها وحزنها عليه فأمرها أن تدني أذنها من فمه صلى الله عليه وسلم فدنت منه فسارها بكلام لم تسمعه زوجته عائشة رضي الله عنها وحين انتهى انفجرت فاطمة باكية بحرقة لما قاله لها رسول الله ، ثم سارها في أذنها مرة أهوا وإذا بها تضحك بشكل لم تستطيع أن تتمالك نفسها منه وعجبت عائشة رضي الله عنها من تصرف النبي صلى الله عليه وسلم ومن تصرف ابنته فاطمة رضي الله عنها وقد حاولت أن تعرف مها ما قاله الرسول لها لكن فاطمة رفضت أن تخبرها. وبعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم سألتها عن سر بكائها وضحكها حين سارها الرسول فقالت فاطمة رضي الله عنها لقد قال لي في المرة الأولى أنه سيتوفاه الله عن قريب لذا بكيت ولم أستطيع أن أتمالك نفسي من البكاء وفي المرة الثانية قال لي : أنت أول من سيلحق بي بعد موتي وستكونين سيدة نساء أهل الجنة جميعهن فضحكت سرورا بكلامه صلى الله عليه وسلم.
في فجر يوم الاثنين الموافق أحد أيام ربيع الأول لعام 11 للهجرة وهو اليوم الذي مات فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم أم أبو بكر الصديق رضي لله عنه المسلمين لصلاة الفجر وكأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أفاق من إغماءة ألمت به نتيجة ازدياد الحمى وألم الصداع الحاد تحامل رسول الله صلى الله عليه وسلم على نفسه وقام يخطو بتثاقل شديد وهو يستند على الحائط وكشف عن الستر الذي يفصل بين بيته وبين مسجده بعد سماعه لصوت أبي بكر الصديق وهو يقرأ القرآن أثناء صلاته بالمسلمين وأطل الرسول صلى الله عليه وسلم على صحابته وهم يؤدون الصلاة وكأنه يلقي عليهم النظرة الأخيرة نظرة الوداع وهم صفوف خلف أبي بكر الصديق رضي الله عنه فأحس بعض الصحابة بإطلالته عليهم وكادوا أن يفتنوا في صلاتهم فرحا بمقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وشعر أبو بكر بحساسيته المفرطة بذلك وأراد أن يتأخر إلى الصف الأول لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم أشار إليهم أن واصلوا صلاتكم ثم دخل إلى حجرته.
تقول عائشة رضي الله عنها في وصف ما حدث بعد ذلك : رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك اليوم ( أي اليوم الذي مات فيه ) واضطجع واضعا رأسه في حجري وقد ازدادت الحمى عليه وبينما نحن كذلك إذ دخل علينا أخي عبد الرحمن بن أبي بكر رضي لله عنه في يده سواك وكأن النبي صلى الله عليه وسلم ينظر إلى السواك فعرفت أنه يريده فقلت له. هل آخذه لك . فأشار الرسول برأسه أي نعم قالت : فأخذت السواك من أخي عبد الرحمن فقضمته ولينته له بفمي فاستاك به كأحسن ما يستاك وكان بين يديه إناء فيه ماء وكان رسول الله يدخل يده في الماء ويمسح على وجهه ويردد قائلا لا إله إلا الله إن للموت لسكرات اللهم أعني على سكرات الموت ثم نصب إصبع يده اليسرى وجعل يقول : بل الرفيق الأعلى ومالت يده إلى الماء فعرفت أنه قبض وأنه كأن يخير وقد مات بين سحري ونحري وفي رواية أنها قالت مات بين حاقنتي وذاقنتي ولم أظلم فيه أحد ثم دخل عليها عمر بن الخطاب ومعه المغيرة بن شعبة بعد أن استأذنا في الدخول فنظر عمر إلى وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحس بأن هناك شيء خطير قد حدث فكان يحاول أن يقنع نفسه بأن الرسول مغشيا عليه من شدة المرض وقال بعد أن حرك جسد الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يجبه : واغشياه ما اشد غشي رسول الله فقاما يريدان الخروج وعند وصولهما للباب قال المغيرة لعمر: يا عمر إن رسول الله قد مات. فقال عمر بغضب للمغيرة: كذبت بل أنت رجل تحوسك فتنة إن رسول الله لن يموت حتى يفني الله المنافقين وخرج هائجا يصيح في الناس من شدة تأثره وعدم تصديقه بموت رسول الله واخذ يخطب في الناس الذين تحلقوا حول بيت رسول الله بعد انتشار الخبر بسرعة مذهلة. وقف عمر بن الخطاب رضي الله عنه والعبرة تخنقه والبكاء يخالط صوته وقد احمرت عيناه وانتفخت أوداجه فقال بصوت يتهدج : إن رجالا من المنافقين يزعمون أن رسول الله قد مات والله إن رسول الله لم يمت ولكنه ذهب إلى ربه كما ذهب موسى بن عمران الذي غاب عن قومه أربعين ليلة ثم عاد بعد أن قيل أنه مات والله ليرجعن رسول الله ويقطعن أيدي وأرجل رجال يزعمون أنه مات. في أثناء ما كأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه يهدد ويتوعد من يقول أن الرسول قد مات دخل أبو بكر الصديق رضي الله عنه إلى حجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مسجي وقد غطى جسده الطاهر برداء فاقبل كاشفا عن وجهه وقبله بين عينيه وهو يبكي ثم قال وانبياه ثم قبل جبينه مرة أخرى وهو يقول واصفياه ثم قبله بين عينيه مرة ثالثة وهو يقول : واخليلاه مات رسول الله مات رسول الله . وبعدها هوا إلى الناس وكانوا لا يزالون ملتفين حول عمر بن الخطاب وعمر يتوعد ويهدد بقوله أن من يقول أن محمدا قد مات لأفعلن به كذا وكذا . حاول أبو بكر أن يثني عمر عن الحديث . حاول أن يجعله يصغي له دون جدوى حيث لا زال عمر في قمة انفعاله وأخيرا وجه أبو بكر كلامه لمن حضر من صحابة الرسول في ذلك الموقف الرهيب وقال صارخا وبصوت يسمعه الجميع: أيها الناس …. أيها الناس … إن الله قال لنبيه ( إنك ميت وإنهم ميتون ) . بعد قراءة أبو بكر لهذه الآية حدث صمت مطبق وكأن ماء باردا قد صب على رؤوس القوم فانتبهوا من حالتهم التي كانوا يعيشونها والتفوا حول أبي بكر الذي واصل كلامه قائلا : أيها الناس …من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت …ثم صمت أبو بكر للحظة يتطلع في وجوه القوم الذين أخذتهم الدهشة وقال : ( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين ).
وفي هذه اللحظة سقط عمر بن الخطاب رضي الله عنه مغشيا عليه بعد سماعه لهذه الآية فالتف حوله الصحابة محاولين إسعافه وحين عاد إلى وعيه قال : والله ما هو إلا أن سمعت أبا بكر يتلو هذه الآية فعقرت حتى وقعت على الأرض ما تحملني رجلاي وأيقنت أن رسول الله قد مات ثم بكى الناس من حوله لشدة بكائه رضي الله عنه. بعد ذلك جرى ما جرى في سقيفة بني ساعدة واختيار أبي بكر الصديق خليفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم بإجماع الصحابة. قام بعض الصحابة بغسل الرسول بعد موته وهم علي بن أبي طالب

رضي الله عنه الذي أسنده إلى صدره وكان العباس والفضل هم الذين يقلبونه معه وكان أسامة بن زيد وشقران هما اللذان يصبان الماء وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه يغسله وكأن على الرسول قميصه الذي مات فيه ولم يرى من رسول الله شيء مما يرى من الميت فلما فرغ من غسله كفن في ثلاثة أثواب وقد اختلف الصحابة في مكان دفنه فقال قائل ندفنه في مسجده وقال آخر بل ندفنه في مقابر الصحابة وقال ثالث في مكان كذا حتى حسم أبو بكر الصديق الأمر بقوله : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( ما قبض نبي إلا دفن حيث قبض ) فرفع فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي توفي عليه وحفر تحته ودفن رسول الله عليه أفضل الصلاة والتسليم وكأن الذي نزل إلى قبر الرسول صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب والفضل بن العباس وشقران مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول الطبري في تاريخه أن آخر شخص لمس جسد النبي قبل دفنه وهو في القبر المغيرة بن شعبة الذي رمى خاتمه في القبر ونزل ولمس جسد الرسول صلى الله عليه وسلم وكان الناس قبل إنزال الرسول إلى القبر قد توافدوا على منزله صلى الله عليه وسلم وصلوا عليه ولم يؤم الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد ثم دفن في منتصف ليلة الأربعاء صلوات الله وسلامه عليه.

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بالطويل ولا بالقصير ضخم الرأس واللحية غليظ الكفين والقدمين ضخم الكتفين مشربا وجه حمرة طويل المسربة أي طويل شعر ما بين السرة واللبه وإذا مشى كأنما ينزل من انحدار وكان ادعج العينين سبط الشعر أي ناعم الشعر سهل الخدين ذا وفرة كأن عنقه إبريق فضة إذا التفت التفت جميعا كأن العرق في وجهه اللؤلؤ الرطب لطيب عرقه وطيب ريحه وكان بين كتفيه خاتم النبوة ويقول بعض المؤرخين بأن هذا الخاتم قد اختفى يوم وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم . يقول أنس رضي الله عنه : كان رسول الله أشجع الناس واسمح الناس وأحسن الناس. وقال ابن الكلبي: إن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج خمسة عشر امرأة دخل بثلاث عشرة امرأة وجمع بين إحدى عشرة امرأة وتوفي عن تسع نسوة رضي الله عنهن جميعا ورحمهن وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.

_________________
يدا بيد لجعل المنتدى من أحسن المنتديات الحمصية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://l7h7.forum-motion.com
 
كيف مات سيد البشر أجمعين نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لسعة شقاوه :: القسم الاسلامي :: المكتبة الاسلامية-
انتقل الى: